اتهام السلطة بالتغاضي عن مخالفة “مقهى المحيط” بكورنيش سيدي بوزيد بآسفي لقانون البناء مخالف للواقع

عبد اللطيف أبوربيعة

يبدو أن جرأة بعض رجال السلطة وتفانيهم في القيام بواجبهم لا يروق للبعض بحاضرة المحيط آسفي، خاصة فيما يتعلق بالتصدي للمخالفين المتحدين للقانون فيما يخص احتلال الملك العام والسطو على أملاك الغير أو البناء العشوائي، وبدون ترخيص، كما أن تعرض هؤلاء الرجال للإكراهات والضغوط وكذا تهديدهم وكيل الاتهامات لهم، أو الاتصال بهم من طرف بعض السماسرة والوسطاء لإغرائهم، لا يثني رجال السلطة هؤلاء عن محاربة الفساد والمفسدين المنتشرين هنا وهناك والمتواطئين معهم.

الإشارة لرجال السلطة هؤلا، ء يجرنا للحديث عن قائد الملحقة الإدارية 12 بمنطقة سيدي بوزيد بآسفي الذي يعد نموذجا يحتدى به، رجل سلطة بامتياز وهو المسؤول عن جزء ترابي من مدينة آسفي عرف منذ زمن بعيد بتسجيل عدد مرتفع من المخالفات في مجال البناء سواء منه العشوائي أو المقام دون ترخيص مسلم من طرف الجهات المسؤولة.. رجل سلطة تحدى الفاسدين والداعمين للفساد في مجال البناء، وتعرض بسبب صرامته وتطبيقه للقانون لوابل من الاتهامات، وكذا الإغراءات والتي لم تثنيه عن القيام بواجبه المهني وتنفيذه لتعليمات عامل إقليم آسفي، الداعية إلى محاربة هذا النوع من التسيب والفساد احتراما للقانون وحفاظا على جمالية المدينة وعدم التساهل مع المخالفين.

وكان آخر اتهام تعرض له قائد الملحقة الإدارية 12 بسيدي بوزيد، والذي لن يكون الأخير بالطبع هو اتهامه بالتغاضي عن مخالفات في البناء ارتكبت من طرف صاحب “مقهى المحيط” بكورننيش سيدي بوزيد بدعوى أنه لم يحترم الضوابط القانونية الخاصة بالإصلاح، وأنه تجاوز المساحة القانونية المخصصة لمشروعه ببعض الأمتار من الملك العام.. اتهام وقفنا على بطلانه جملة وتفصيلا من خلال بحثنا في الموضوع، حيث اتضح أن مشروع إصلاح “مقهى المحيط”، بعد صدور خبر عدم احترامه للقانون، كان موضوع زيارة من طرف قائد الملحقة الإدارية 12 رفقة لجنة تضم موظفين من قسم التعمير والممتلكات بجماعة آسفي، والتي بعد اطلاعها على رخصة الإصلاح التي يتوفر عليها صاحب المقهى والمسلمة من طرف مصالح جماعة آسفي، عاينت أشغال الإصلاح بالمقه، ى والمتعلقة بإعادة تركيب طنف مفكك كان قد تعرض لأضرار بسبب سوء الأحوال الجوية دون أي تجاوز، أو توسع للمساحة المخصصة له سابقا، والتي تعادل تلك المخصصة للمقاهي المجاورة لمقهى المحيط(انظر الصور المرفقة بالمقال)، كما أن الإصلاحات المنجزة بالإضافة إلى احترامها للضوابط القانونية أنجزت بطريقة تحافظ على جمالية الفضاء السياحي لكورنيش سيدي بوزيد آسفي.

شارك المقال