لماذا لم تعلن رئيسة جماعة اليوسفية عبر صفحتها على الفايسبوك، عن مباراة التوظيف التي تم فيها اختيار ستة أشخاص لتوظيفهم بمصالح بلدية اليوسفية، وبعضهم من أقارب موظفين، وهي التي لا تتردد في نشر الأنشطة المتعلقة بجماعة اليوسفية على صفحتها الرسمية وعلى حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي، وكيف مرت أجواء هذه المباراة بسلام، إلى أن تفاجأ المواطنون بأخبار تفيد بوجود توظيفات مشبوهة، وماهي الأسباب التي جعلت رئيسة جماعة اليوسفية، تتكتم وترفض الإعلان عن المباراة في حسابها على الفايسبوك، لتتيح لعدد كبير من الشباب الذين غابت عنهم فرصة المباراة اجتياز الاختبار الكتابي الذي أشرفت عليه لجنة متكونة من موظفين جماعيين يشتغلون تحت إمرة رئيسة الجماعة؟
تلكم أسئلة مشروعة يطرحها الرأي العام، وتم استحضارها في هذه الظرفية بالذات، التي حركت فيها قضية قيلش المياه الراكدة، وبرزت فيها المطالب بضرورة ضمان تكافؤ الفرص والاستحقاق والكفاءة، وهذا ما يستضح من خلال إجراء امتحان مضاد للناجحين من قبل لجنة محايدة، للوقوف على كفاءتهم، وعلى مصداقية اللجنة، التي صادقت على ولوجهم إلى مجال الوظيفة العمومية.
