أرباب المقاهي والمطاعم بطنجة يشتكون ظلم أمانديس

أرباب المقاهي والمطاعم بطنجة يشتكون ظلم أمانديس

اشتكى أرباب المقاهي والمطاعم بطنجة الفواتيرالمرتفعة التي سجلتها أمانديس عليهم في فترة الحجر الصحي، حيث وصفوها بالثقيلة وغير المبررة. وقال بلاغ صادر عن الرابطة الجهوية للدفاع عن المستهلكين، أن التقديرات التي اعتمدتها الشركة مبالغ فيها علما أن كل المحلات التجارية كانت مغلقة ولم يسجل عنها ممارستها لأي نشاط خلال تلك الفترة، مما يثير التساؤل عن كيفية إعداد هذه الفواتير التي يفترض فيها أن تكون حاملة ل00 إستهلاك طيلة تلك المرحلة التي استغرقت حوالي ثلاثة أشهر.

وأشار البيان ذاته أن المعنيين ليست لديهم القدرة على أداء هذه الفواتير، حيث تضررت أعمالهم جراء توقيف أنشطتهم، وتعطلت إمكانياتهم المادية، فلم يعد للأغلبية القدرة على استئناف أعمالهم، وبالأحرى تسديد الديون المتراكمة عليهم لفائدة عدة جهات، بما فيها شركة أمانديس التي تستخلص منهم في الظروف العادية فواتير ثقيلة غير مبررة أحيانا.

ونبهت الرابطة في البيان الصادر عنها هذا اليوم إلى أن هذا الخطأ قد يقوض عنصر الثقة الذي يجب أن يسود العلاقة بين الشركة وزبنائها بعد أن وضعوا ثقتهم فيها خلال هذه المرحلة الاستثنائية بعد اتخاذها قرار تعطيل قراءة العدادات بصفة مؤقتة، وانتظروا منها أن تتحلى بالنزاهة والواقعية في تعاملها، وأن تجتهد في اعتماد تقديرات موضوعية مطابقة للاستهلاك الحقيقي دون أن تفاجئهم في نهاية الأمر بمستحقات خيالية بعيدة عن الواقع، بل لا وجود لها على مستوى قاعدة الاستهلاك، لأن محلاتهم كانت خارج الخدمة، كما أن أبوابها ظلت مغلقة.

وطالبت أيضا شركة أمانديس بإعادة احتساب الفواتير المخصصة لهذه المرحلة، وذلك باعتماد تعريفة الشطرين ( 1-2 ) مع تعليق العمل بباقي الأشطر المرتفعة الثمن. وكذا تمكين الزبناء من نسخ الفواتير الورقية التي تتعلق بالأشهر الأربعة (مارس، أبريل ، مايو، يونيو ) وتعطيل إجراء قطع الإمداد، وحذف التطبيق الخاص به خلال هذه المرحلة لكي لا يتم التلاعب به أو الركوب عليه لابتزاز المتعاقدين ( نزع العداد، قطع الإمداد ، فرض تجديد العداد ..).

شارك المقال