الأمن السعودي يداهم شققا في مكة المكرمة ويطرد مغاربة

تشهد مجموعة من الوحدات السكنية المحيطة بالحرم المكي عمليات مداهمة تقودها تشكيلات من أمن السعودية، بزي مدني ونظامي، وذلك لطرد عشرات المغاربة والمصريين والأندونيسيين، كانوا ينوون استغلال تأشيرات سياحة وعمل، وتأشيرات مجاملة شخصية، لأداء مناسك الحج.

وقالت يومية “الصباح”، التي أوردت الخبر في عددها الصادر ليوم غد الثلاثاء 3 يونيو الجاري، فإن وزارة الداخلية السعودية تنسق عمليات التفتيش المكثفة التي تشهدها الوحدات السكنية الموجودة على بعد خمسة كيلومترات، تقريبا من الحرم المكي، بحثا عن مقيمين غير حاملين لتأشيرات الحج مسلمة لهم من القنصليات السعودية، وتؤكد أنهم شاركوا في القرعة، ثم تقوم بتحرير محاضر في حقهم.

وذكرت اليومية ذاتها، أن السلطات الأمنية السعودية تقوم بنقل من تم ضبطهم، عبر حافلات تسمى حافلات الأهلية إلى أماكن بعيدة، وراء الحاجز الأمني بمدخل مكة من جهة جدة، وهي منطقة يطلق عليها «الشميسي»، مضيفة أن من ضمنهم نساء وشيوخ من جنسيات مغربية ومصرية وأندونيسية على الخصوص.

وأضاف المصدر ذاته، أن مئات المغاربة الذين تم النصب عليهم من قبل سماسرة ووكالات للأسفار، يفضلون البقاء فى الشقق طيلة الليل والنهار، والامتناع عن التجول والخروج خوفا من القبض عليهم متلبسين بالدخول إلى الحرم المكي، دون الحصول على تأشيرة الحج، وذلك وسط شقق ضيقة للكراء، تنعدم فيها شروط الراحة، وفي أجواء تتجاوز فيها الحرارة 44 درجة مائوية.

وكشفت الصباح أن وزارة الداخلية السعودية كانت قد أصدرت بلاغا، في 22 ماي الماضي تطالب فيه جميع الوافدين، من غير المقيمين الأصليين، بمغادرة الحرم المكي، وعدم السماح بدخول المدينة، أو البقاء فيها، إلا للأشخاص الذين يحملون تأشيرة الحج وشاركوا في القرعة في بلدانهم. واعتبارا من 23 ماي إلى 29 يونيو الجاري، يمنع استعمال تأشيرة الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها، ولا تعد، حسب السلطات السعودية، تصريحا لحاملها لأداء فريضة الحج، ” ومن يخالف ذلك سيكون عرضة لتطبيق الجزاءات وفق ما تقتضيه الأنظمة والتعليمات في المملكة”.

Shortened URL
https://www.alwadih24.com/f1p7
شارك المقال
أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *