تم إخماد حرائق الشمال ونسوا الأبطال

تم إخماد حرائق الشمال ونسوا الأبطال

نجحت السلطات في السيطرة على النيران التي اندلعت في غابات الشمال، بتدخل طائرات الكنادير، وبفضل جنود الحرائق وهم رجال الإطفاء.

هؤلاء الرجال كانوا حاضرين بسواعدهم وبقوتهم الجسمانية وبخبرتهم الميدانية لمواجهة النيران، التي اندلعت في غابات متفرقة من مدن الشمال، ونجحوا بإمكانياتهم اللوجيستيكية، ومهاراتهم المهنية في التصدي للحرائق وهم يركبون المغامرة من أجل السلامة للوطن.

هؤلاء الأبطال لم يلتفت إليهم أحد، ولم يتلقوا الشكر من جهة رسمية ومضوا إلى حال سبيلهم، دون أن يتلقوا تهنئة أو تكريما اعترافا على بطولات، جسدوها في ميدان الحريق.

الإعلامي المغربي محمد واموسي وحده من أشار إلى هؤلاء الأبطال، وعاب على المسؤولين تجاهل دور رجل الإطفاء الذي كان قائما على شيء واحد وهو مواجهة النيران وجها لوجه، وإخماد الحرائق.

وكتب محمد واموسي تدوينة على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك قال فيها: هؤلاء الأبطال أخمدوا كل الحرائق الشاسعة التي اشتعلت واستعرت في عدة غابات ومناطق في المغرب

لم يشكرهم أحد  ولم يكرمهم أي وزير في الحكومة و لو بكلمة

حتى في البرلمان رفضوا مناقشة الحرائق، اختلف نوابه كعادتهم وتناطحوا و تنابزوا و قاطعوا بعضهم البعض.

رجال الإطفاء يستحقون منا التكريم بكلمة، بتغريدة، بالتفاتة لدورهم البطولي في مكافحتهم ألسنة اللهب ومواجهتهم للنيران في طقس حار ورياح جافة

وقفة إجلال وتقدير لرجال المغرب المخلصين الذين يضعون أرواحهم على كفوفهم لإنقاذ أرواح الآخرين

رجال الإطفاء المغاربة شكرا لكم وقواكم الله.

 

شارك المقال