حراس السيارات يبسطون سطوتهم على المواطنين ويعنفون الرافضين أداء الإتاوات

حراس السيارات يبسطون سطوتهم على المواطنين ويعنفون الرافضين أداء الإتاوات

بتدوينات غاضبة ومنشورات ساخطة، عبر مواطنون عن استيائهم من ممارسات حراس السيارات، بعدد من المدن والمناطق السياحية، و التي أصبحت بمثابة “كريساج” علني وأمام أنظار السلطات.

وصرح مواطنون، في تدوينات متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي، أنهم تعرضوا للتّعنيف من قبل “الغارديانات” بعد رفضهم تأدية إتاوة نظير الاستفادة من مساحة يخصِّصها هؤلاء لركنِ السيارات.

وينتشرُ هؤلاء الحراس في المناطقة “السّاخنة”، التي تعرفُ توافداً كبيراً للمواطنين، خاصة في المدن السّاحلية للمملكة، التي تشهدُ خلال عطلة الصّيف حركية كبيرة للعربات وتوافداً متزايداً للسّياح، وهو ما يدفعُ عددا كبيراً من الشّباب إلى امتهان حراسة السّيارات، وفرضِ إتاوات يعتبرها

واعتبر المشتكون إن هذه الإتاوات التي وصلت في مراكش إلى 50 درهما، “غير معقولة” ولا سند قانونيا لها، مشيرين إلى أن “الغارديانات” يستغلون توافد المصطافين إلى المدن السياحية خاصة الساحلية لسلبهم أموالهم.

وأجمع المشتكون على أن حراس السيارات أصبحوا يهددون السلم الاجتماعي للمغاربة، من خلال تهديدهم أصحاب العربات إذا هم رفضوا تقديم الإتاوات، مبرزين أن هؤلاء يستغلون الأماكن العمومية بطرق غير قانونية وغير منظمة.

وكشفت تدوينات “ضحايا الغارديانات” أن حراس السيارات يمارسون كل وسائل الضغط والتهديد من أجل الحصول على الإتاوة التي يطالبون بها، ما يجعلهم عبارة عن لصوص خاصة أن أغلبهم من ذوي السوابق القضائية.

وجدير بالذكر أن رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا في وقت سابق حملة ضد استغلال بعض الأشخاص الذين يمتهنون “حراسة السيارات”، للمواطنين عند ركن عرباتهم بالشارع العام.

وتحت هاشتاغ #سيرعريعلى_كتافك، دعا الفيسبوكيون إلى ايقاف امتصاص أموال المواطنين  في أي حركة توقف تحدثها السيارات داخل المدينة، مطالبين بإنهاء ظاهرة “الجيلي الصفر”.

شارك المقال