طنجة …إصابات بفيروس كورونا في صفوف البحارة وعمال المصانع و الأطقم طبية هل خرج فيروس كورونا عن سيطرة السلطات الصحية ؟

طنجة ...إصابات بفيروس كورونا في صفوف البحارة وعمال المصانع و الأطقم طبية هل خرج فيروس كورونا عن سيطرة السلطات الصحية ؟

لا زالت جهة طنجة الحسيمة تسجل أعلى نسبة في الإصابات بفيروس كورونا، ولازال منحى تسجيل الإصابات بمدينة طنجة يعرف تزايدا ملحوظا، حيث سجلت عاصمة البوغاز  اليوم الخميس 83 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، موزعة على بؤر صناعية ومهنية، بعدما تم تسجيل إصابات جديدة في صفوف البحارة، والأطقم الطبية التي تشتغل بالمستشفى الجهوي محمد الخامس.

الارتفاع الملحوظ في عدد الإصابات بمدينة طنجة تسبب في قلق للسلطات الصحية، خصوصا بعد ظهور بؤرة وسط مهنيي الصيد البحري في ميناء طنجة المدينة للصيد، إذ أحصت السلطات 64 إصابة مؤكدة، حسب ما أوردته مصادر مسؤولة من خلية اليقظة الصحية، كما دفع بالسلطات المحلية إلى الرفع من حزمها حيث أقدمت على إقفال سوقين للقرب لعدم احترامهما الإجراءات الوقائية والاحترازية التي أعلنت عنها وزارتا الصحة والداخلية للوقاية من الفيروس، وجاء قرار السلطات هذا بعدما انتبهت لجنة المراقبة إلى وجود تجاوزات وعدم احترام التدابير الوقائية الموصى بها.

وشمل قرار الإغلاق الذي اتخذته السلطات الأمنية كل من قيسارية “عين قطيوط” المتواجدة بمنطقة المصلى في مقاطعة طنجة المدينة، وسوق القرب “إدريسية” التابع لمقاطعة السواني.

ارتفاع نسبة الإصابات بطنجة أربك كل الفاعلين، ففي الوقت الذي كان فيه الجميع ينتظر تخفيف قيود الحجر الصحي، بعثر المنحى التصاعدي للإصابات أوراق السلطات المحلية، فعادت لتشدد من إجراءاتها، وسارعت هذه الأخيرة في اليومين الأخيرين إلى إغلاق الشواطئ والمنتزهات الطبيعية بالحواجز والمتاريس الإسمنتية، ووضع دوريات أمنية لمراقبتها.

شارك المقال