كمامات في سيدي سليمان تباع في غياب تام لشروط السلامة

انتشرت في الآونة الأخيرة بمدينة سيدي سليمان ظاهرة غريبة تتمثل في  بيع الكمامات بشكل عشوائي، حيث أصبحت التجارة في  الكمامة وكأنها تجارة عادية لا تفرق عن بيع الملابس والإكسسوارات، سواء بالاسواق والشوارع الرئيسية والمقاهي، الأمر الذي يطرح سؤالا عن شروط السلامة مما يشكل خطرا على  المواطنين، إذ من المحتمل ان تكون الكمامات المعروضة للبيع أحد اسباب انتقال العدوى خاصة وأن طريقة العرض والشراء تفتقد لادنى شروط الحماية، وفي هذا الصدد عاينا اشخاصا  بدأوا يجربون هذه الكمامات ان كانت تناسب مقاس وجههم ثم يقومون بارجاعها للبائع وتجريب أخرى إلى أن يستقر بهم الحال لاختيار كمامة تناسب مقاسهم  وتحتوي على شعار للفريق المحبب إليهم أو تحمل شعار ماركة شهيرة.  وفي سياق استفسارنا عن الدافع وراء اشتراء الكمامة، أكد أحد المشترين   لجريدة الواضح 24 أن الخوف من الشرطة وتأدية مبلغ 300 درهم يفوق  خوفه من الإصابة بفيروس كورونا. وهو القول الذي سمعناه من أكثر من شخص. وكانت  وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد،قد أشارت في بلاغ سابق، أنه وحفاظا على صحة المواطنين وللحيلولة دون انتقال العدوى بينهم، يمنع منعا كليا بيع الكمامات الواقية بالتقسيط بالمحلات التجارية. الا في الأماكن المخولة لها بيع هذه الكمامات وفق شروط ومعايير محددة، وعليه وجب على المواطنين التقيد بالتعليمات الإحترازية وشراء الكمامات في الأماكن المخصصة خوفا من انتقال العدوى وفق المعايير المعتمدة لذلك.

Shortened URL
https://www.alwadih24.com/npbd
شارك المقال