هيئة حقوقية تطالب بفتح تحقيق مع موظفي مركز صحي بعين الدفالي بعد توقيف حارس أمن لاغتصابه طفلتين قاصرتين

دخل  المكتب التنفيذي للهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان على خط قضية اغتصاب طفلتين قاصرتين من طرف حارس أمن بسيدي قاسم.

وقالت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان في بيان لها حصل موقع الواضح24 على نسخة منه، أنها تلقت “بامتعاض خبر اعتقال شخص ستيني يعمل كحارس امن بالمركز الصحي بعين الدفالي المركز إقليم سيدي قاسم يومه السبت21 ماي 2022، على خلفية الاعتداء جنسيا على طفلتين قاصرتين، والذي كان لطبيبة خاصة بجرف الملحة الدور الرئيسي في اكتشاف المعتدي بعد أن اصطحب إحدى الضحيتين يوم السبت 21 ماي 2022 للكشف عنها بعد إحساسها بألم على مستوى الدبر جراء ممارسته الوحشية عليها زوال يوم الجمعة 20 ماي بالمركز الصحي المذكور، إذ عمدت إلى تسليم الضحية شهادة طبية تثبت الاعتداء وطلبت منها تسليمها بشكل سري للدرك الملكي”.

وعبرت الهيئة الحقوقية عن تضامنها المطلق مع القاصرتين وأسرتيهما، وطالبت “بتوفير الرعاية النفسية للضحيتين لتجاوز صدمة الاعتداء الجنسي عليهما، خاصة وأن أسرهما تنتمي إلى الطبقة الاجتماعية الهشة، و “بوضع إستراتيجية وطنية _ مجتمعية لمواجهة هذه الآفة تنخرط فيها كل الفعاليات والهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية ووسائل الإعلام وجميع قنوات التنشئة الاجتماعية”، وبإعادة النظر في “طرق وشروط توظيف المستخدمين بشركات الحراسة والأمن الخاص الذين يعملون بالإدارات والمؤسسات العمومية”.

وطالب المصدر ذاته بفتح تحقيق مع موظفي المركز الصحي بعين الدفالي كون “أن الواقعة كانت داخل أسواره خصوصا أن هناك تصريحات لأم القاصر تفيد أن مجموعة من القاصرات كن يتناولن وجبات الغداء داخل المركز الصحي لمدة شهر كامل، كما أضافت بيع الأدوية داخل المركز السالف الذكر”.

واكدت  الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان على ضرورة توفير وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لمطعم بكل من” الثانوية التأهيلية المتنبي والثانوية الإعدادية الإمام البخاري بجماعة عين الدفالي إقليم سيدي قاسم، على اعتبار أن الاغلبية العظمى للتلاميذ ينحذرون من دواوير الجماعة”.

شارك المقال