أفادت مصادر مطلعة أن مسؤولا هاما بإدارة أكثر أهمية يسهر على إدارة صفحة فايسبوكية مجهولة للتشهير ببعض رجال السلطة، من بينهم باشا مدينة.
ويتابع هذه الصفحة عدد كبير من الزوار، بسبب الإثارة التي يعتمدها المعني في ترويج الأخبار الصحيحة والكاذبة، التي تمس رجال السلطة الذين يختارهم بعناية لإضحاك متابعي صفحته المجهولة، كما أنه يعتمد في بعض الأحيان على مرؤوسيه في “قبيلته الكبرى” لالتقاط الصور والفيديوهات الخاصة بالضحايا، مما يوحي بأن الأمر تحول إلى مقاولة إعلامية مزيفة بمسؤول عن النشر ومراسلين مفترضين.
