بين الفينة والأخرى تطل حنان مبروك من أعلى صفحتها على الموقع التواصل الاجتماعي، لتبشر ساكنة مدينة اليوسفية بانطلاق مشاريع تنموية، تهم عدة مجالات، قبل أن يكتشف المواطنون بأنها فقط مشاريع افتراضية وفايسبوكية، أو تابعة لإحدى الإدارات أو المصالح الخارجية.
وعبر الفايسبوك حملت حنان مبروك للساكنة أخبارا سارة، تهم مشاريع إحداث نواة جامعية، أو بناء مجزرة بمواصفات عالية، أو إنشاء مركب ثقافي، حيث تنال إطراء المتابعين، قبل أن يكتشف الجميع بأن الأشجار التي زرعتها حنان لا تؤتي ثمارا في مضمار الواقع، فقط توفر ظلالا على صفحتها في العالم الافتراضي.
وبالمقابل فإن الواقع يثبت على أن رئيسة جماعة اليوسفية، تملك القدرة على التحديات ومواجهة الصعوبات، من أجل إتمام “مشاريع” الصفقات، كالمحطة الطرقية، والسوق الأسبوعي، وصفقة قطاع النظافة، وصفقات الدراسة، بل أنها خاضت صراعا ضد أعضاء المعارضة، حسمته لصالحها ولصالح أصحاب الشركات، انتهى على حساب مالية الجماعة المحلية.
مشاريع الفايسبوك التي تسوقها حنان مبروك في الفضاء الأزرق، تبدو أنها جزءا مهما من حقل التنمية المحلية، وتبعث على الأمل رغم أن البعض منها سوى أضغاث أحلام، فيما مشاريع رئيسة جماعة اليوسفية تبعث على التذمر والاشمئزاز، طالما وأنها تنهك أموال الجماعة، وحتى عندما زفت الرئيسة خبر إحداث منتزه لفائدة الساكنة، اكتشف المواطنون بأن موقع المنتزه هو حفرة.
