أجمع المتتبعون على أن أكبر مفاجأة شهدها التعديل الحكومي هو إسناد منصب كاتب دولة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى لحسن السعدي، صاحب الرقصة في فيديو تحت عنوان “مهبول أنا”، حيث ظهر أعضاء من حزب التجمع الوطني للأحرار في هذا الفيديو وهم يرقصون خلال “الجامعة الصيفية”، تزامنًا مع معاناة ضحايا فيضانات الجنوب الشرقي.
وتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الخبرة التي يراكمها السعدي، للحصول على حقيبة وزارية في حكومة ولي نعمته أخنوش، بل استغرب أحدهم كيف لمدرس أن يصير كاتب دولة.
ووصف البعض ظفر لحسن السعدي بمنصب كاتب دولة بالإفلاس السياسي، طالما أن الأخير عبر عن تفاهته من خلال رقصته، وتصريحاته الصحافية، لا تحمل سوى الولاء لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وقال أحد المدونين “البلاد لا تسير بالشطيح والرديح بل أنها تحتاج إلى كفاءات تقدر المسؤولية”، فيما نبه آخر إلى تبعات اللقطة التي رقص فيها السعدي وبعدها صار وزيرا، حيث يمكن أن يحدو حدوه الطماعون في الاستوزار.
