هل تقاضي وزارة الداخلية أحمد الإدريسي رئيس جماعة اكزناية بطنجة؟
هل تمر تصريحات أحمد الادريسي رئيس جماعة اكزناية بعمالة طنجة خلال دورة أكتوبر مرور الكرام؟
سؤال يطرحه المتتبعون للشأن السياسي والانتخابي بعاصمة البوغاز، خصوصا وأن الانتخابات على الأبواب، حيث ألمح هذا الكائن الانتخابي إلى انخراطه في حملة انتخابية سابقة لأوانها، من خلال منحه شيكات أو أموال للمواطنين الراغبين في الحصول على رخص التعمير، بل الأدهى من ذلك فإنه هدد في حالة عدم فوزه في الانتخابات المقبلة بالعصيان، وقال “غادي نقلبها حجر”.
تلويح الإدريسي أمام الحضور وافتخاره بمساعدة المواطنين بجماعته عن طريق المال، يعد حملة انتخابية سابقة لأوانها، سيما وأنه يعلم وجود من يصور هذه التصريحات، لينشرها في مواقع التواصل الإجتماعي، مما يشكل إساءة مسبقة للعملية الانتخابية المقبلة.
أحمد الإدريسي وهو واحد من الأسماء الانتخابية البارزة في الشمال، والمنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، كان قد عقد قبل أسبوعين اجتماعا سياسيا في فيلا بمنطقة بوبانة بطنجة، مما أدى إلى حالة استنفار أمني بسبب خرقه لحالة الطوارئ الصحية، حيث تم تطويق الفيلا التي احتضنت الاجتماع لساعتين من الزمن.
