لازالت تداعيات تنظيم تجمع خطابي من قبل حزب التجمع الوطني للأحرار بمنطقة الزميج نواحي طنجة، تثير الكثير من الاستياء في صفوف نشطاء سياسيين وحقوقيين بالمدينة، خاصة وأن تنظيم هذا الجمع يأتي على مقربة من محطة الانتخابات، وهو اللقاء الذي تضمن رسائل ووعود انتخابية لساكنة الزميج.
ويبدو من خلال الكلمة التي ألقاها معاذ بنعحيبة المنحذر من عائلة بنعجيبة الشهيرة في إقليم فحص أنجرة، أن المحامي الشاب قدم وعودا انتخابية للساكنة، حيث رفع من آمالهم عندما طالبهم بالاعتماد عليه في تنمية المنطقة وإيجاد حل للمشاكل التي يتخبطون فيها.
ليظل السؤال المطروح هل ستفتح السلطات تحقيقا بشأن هذه النازلة، علما وأنها سبقت وقد منعت تجمعا بشريا مماثلا لرئيس جماعة أكزناية أحمد الإدريسي المنتمي للأصالة والمعاصرة والذي كان يعقده بمنزله وهو ما رأته السلطات يناقض الإجراءات المعمول بها في حالة الطوارئ، في حين لم تحرك ساكنا بخصوص التجمع الذي نظمه حزب الحمامة.
