غضب على عامل إقليم الرحامنة بسبب عون سلطة "مقدم"
أفادت مصادر متطابقة أن المصالح المركزية لوزارة الداخلية قد تكون أنهت المسار المهني لعون سلطة، كان يوصف بالرجل القوي بعمالة الرحامنة، لما يملكه من نفوذ يستمده من عامل الإقليم عزيز بوينيان، وصل حد إصدار تعليمات وأوامر لرجال سلطة من بينهم باشا مدينة ابن جرير، الأمر الذي نتج عنه عصيان إداري من قبل رجال سلطة غاضبين من الوضع الاعتباري الذي صار عليه عون السلطة المذكور، حيث بات اسم “المقدم رضوان” يثير الغضب والرعب معا في نفوس رجال السلطة والإداريين، انطلاقا من الصورة التي كانت قائمة في إقليم الرحامنة والتي يظهر من خلالها “المقدم رضوان” يدا يمنى للعامل عزيز بوينيان.
وكان عون السلطة المذكور، محط جدل لدى الرأي العام بمدينة ابن جرير، وموضع سخط لدى رجال سلطة الذين كانوا يتلقوا تعليمات من هذا الأخير، وكان بمثابة علامة استفهام حول لغز نفوذه داخل عمالة الرحامنة، الذي خول له امتلاك صلاحيات وسلط وصلت حد انتحال الصفة الضبطية باعتقال مواطنين، بل أن وضعه الاعتباري دفع بعامل الإقليم حسب ما تم تداوله من أخبار إلى وضع إسم عون سلطة المثير للجدل ليترقى إلى منصب شيخ، إذ التمس المسؤول الترابي من وزير الداخلية ترقية استثنائية لعون السلطة من مقدم حضري إلى شيخ حضري مع العلم أن المعني لا يتوفر على سنوات الأقدمية وهو موضوع شكايات وبطل تجاوزات ومن أهمها انتحال صفة ضابط الشرطة القضائية، وهذا ما يوثقه شريط فيديو يظهر فيه عون السلطة وهو يأمر عناصر الشرطة والقوات المساعدة، بتوقيف بعض المواطنين المتجمهرين أمام الملحقة الإدارية الثانية بابن جرير خلال فترة الحجر الصحي، واقتيادهم إلى سيارة الشرطة التي كانت واقفة أمام الملحقة الإدارية، بل أنه صرخ بأعلى صوته وهو يأمر العناصر الأمنية باعتقال أحد الأشخاص قائلا “طلع مو”.
المصادر ذاتها كشفت أن لجنة من وزارة الداخلية حلت بعمالة الرحامنة، واستغرق تقصيها في وضعية رجل السلطة خمسة أيام، وقبل أن ينتهي عملها وضع المقدم القوي سيارة المصلحة واختفى عن الأنظار.
