في الوقت الذي اهتم فيه الجميع بالدواء الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي ترامب، والمتمثل في استخدام بلازما المتعافين من فيروس كورونا لعلاج المصابين بالمرض، كان الإطار الصحي ورئيس الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية حبيب كروم، قد دعا قبل شهور وزارة الصحة لاعتماد بلازما المتعافين لعلاج المصابين بفيروس كورونا، إلا أن السلطات الصحية لم تلتفت إلى قراءة الإطار الصحي، ولم تعر اهتماما لدعوته التي جسدتها مراسلة بعث بها إلى السلطات العلمية المختصة يوم 14 أبريل المنصرم.
واستند الإطار الصحي المغربي حبيب كروم في دراسته على عمليات رياضية مضبوطة استطاع في حينها التنبؤ بارتفاع مهول في عدد المصابين بعدوى الفيروس، إذا ما توسع نطاق التحاليل المخبرية وشمل أعدادا أكبر من المواطنين.
ويتضح من خلال الاهتمام بإعلان ترامب وتجاهل مقترح مغربي وجود تحقير الكفاءات المغربية، وتهميشها مقابل الانسياق التام وراء كل ما هو أجنبي.