الأستاذ عبد الكبير اخشيشن والنقابة بعد تسارع الإيقاع في المشهد الإعلامي
أحمد الجوهري
لم ينتبه الكثير من المهنيين، إلى إشارة ساقها حميد المهداوي في شريط فيديو، تحمل دلالات التقدير إلى النقابة الوطنية للصحافة المغربية، رغم سوء الفهم القائم بين المعني وهذه المؤسسة، حسب تعبيره.
ورغم أن لسان الزميل حميد المهداوي، لم يأت على ذكر اسم الأستاذ عبد الكبير اخشيشن، وفق السياق الأنسب، المرتبط بالتغيير الملحوظ في المواقف وأساليب التدبير داخل النقابة، منذ تولي هذا الأخير المسؤولية، فإن هذا التغاضي لا يمكن أن يحجب عن أبصارنا، بأن النقابة تعاملت مع قضية المهداوي من مبدأ الضرورة، وحماية المهنة والوقوف في مصاف الصحافيين.
بغض النظر عن مرجعية النقابة وتاريخها العريق، فإن العارفين بخبايا الأمور، يدركون بأن الرجل لا يعزل المهنة عن قلبه، وحبها يحتم عليه، الالتزام بتجسيد شعار المؤتمر الأخير وهو تحصين المهنة وحماية المهنيين، وهذا ما كرسه البلاغ الأخير للنقابة، الذي أيقظ المهداوي من غفوته، فاستحسن بشكل تلقائي الموقف.
والآن تسارع الإيقاع في المشهد الإعلامي بشكل صاخب، حيث ألقى الشريط الملعون بظلال المخاوف على التنظيم الذاتي للمهنة، وفي هذه اللحظة الحرجة، نحتاج إلى الاصطفاف جميعا، مع مساعي النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ودعوتها إلى بيئة مهنية سليمة، وليس رشقها بالتهم، كما اعتاد بعض أصحاب النفوس المريضة.
شارك المقال
مقالات ذات صلة
مسؤولية السيمو والعمالة في نكبة القصر الكبير
مسؤولية السيمو والعمالة في نكبة القصر الكبير عمر صبار المركز المغربي للدراسات والعلوم الاجتماعية في الأيام الأخيرة، تحول وادي اللوكوس ومدينة القصر الكبير إلى مشهد كارثي كشف، بوضوح مؤلم، هشاشة...
مشروع القانون رقم 66.23..حين تتحول المحاماة من سلطة دفاع إلى وظيفة خاضعة
مشروع القانون رقم 66.23..حين تتحول المحاماة من سلطة دفاع إلى وظيفة خاضعة لا يمكن اختزال مشروع القانون رقم 66.23 في كونه نصًا تنظيميًا أو مجرد تحديث تقني لمهنة عريقة. فنحن...
ما بين يسار الصراع المتجدد ويسار التبرير..نقد أطروحة عبد الصمد بلكبير
ما بين يسار الصراع المتجدد ويسار التبرير..نقد أطروحة عبد الصمد بلكبير بقلم:العلمي الحروني/منسق تيار اليسار الجديد المتجدد من داخل الحزب الاشتراكي الموحد ++++ تقدم أطروحة عبد الصمد بلكبير، كما عبّر...
