القائمة

بعدما أفلسا سياسيا الرويجل يستنجد بكودار وبيهي ببركة

بقلم
أيوب الوهابي
آخر تحديث: 27 يناير 2026 الساعة 6:47 مساءً

بدأن معالم الأطماع الانتخابية لدى السياسيين بإقليم اليوسفية تتضح، وتبرز حدتها مع اقتراب الموعد الاستحقاقي، وهذا ما تؤكده الزيارات المتكررة لبعض القياديين الحزبيين، حيث اسنقبل الإقليم، أسماء سياسية وازنة، من حزب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، في انتظار الباقي.

وحاول يوسف الرويجل برلماني اليوسفية عن حزب الجرار  الظهور بمدينة اليوسفية خصوصا وفي مختلف مناطق الإقليم عموما، خلال هذه الفترة التي تفصلنا عن الاستحقاقات التشريعية بشهور بعدما تجاهل المنطقة لسنوات، حيث حضر عددا من الأنشطة الرسمية التي أشرف فيها عامل إقليم اليوسفية على تدشين عدد المشاريع، بهدف تكريس الانطباع للرأي العام المحلي، بأنه جزء أساسي من وتيرة هذه المشاريع.

البرلماني يوسف الرويجل رافق سمير كودار رئيس جهة مراكش آسفي، خلال زيارته الأخيرة لمدينة اليوسفية، وبما أن رئيس الجهة بدوره ينتمي إلى جرار الأصالة والمعاصرة، فإن برلماني حزبه، يكاد يصر على أنه له الفضل في تخصيص الجهة اعتمادات مالية لعدد من المشاريع لفائدة إقليم اليوسفية، باعتباره عضوا بجهة مراكش آسفي، مع العلم أن أحمد اجلايدي عن الحركة الشعبية ومحمد زعنان عن حزب الاستقلال، يمثلان بدورهما إقليم اليوسفية جهويا.

البرلماني الثاني باليوسفية حسن بيهي، هو الآخر انتشى بزيارة وزير التجهيز نزار بركة لإقليم اليوسفية، ويبدو أنه استنجد بالأمين العام لحزب الاستقلال، الذي استعرض عددا من المشاريع التي خصصتها الوزارة في إطار حماية بعض المناطق من الفيضانات، حيث تحولت الزيارة الرسمية، إلى مساحة لنثر بذور حملة انتخابية سابقة لآوانها، أو إلى فرصة منح فيها نزار صكا سياسيا، بعدما تعرض للإفلاس.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

أخبار اليوسفية

عبد المومن طالب عامل إقليم اليوسفية يرسم ملامح مرحلة استثنائية

أحمد الجوهري صار مطلوبا من أبناء منطقة آحمر، أن يسحبوا خيوط اليأس، وينسجون خيوطا للأمل، وفق مسار التغيير، الذي انطلق منذ تعيين عبد المومن طالب عاملا على إقليم اليوسفية. الجميع...