القائمة

حين يتحول الانتماء الإفريقي إلى قسوة بلا رحمة

بقلم
أيوب الوهابي
نُشر: 19 يناير 2026 الساعة 11:17 صباحًا

أحمد الجوهري

فجأة ساد الخبث، وعلى حين غرة ألقت الأحقاد بظلالها وببشاعتها، إلى الحد الذي عجز فيه المغاربة فهم هذا الهجوم الكاسح، الذي انطلقت شرارته منذ بداية الكان، وازدادت توهجا مع خسارة اللقب.

فجأة تحولت كل افريقيا إلى أكثر قسوة وأقل رحمة، على دولة حشروها في الزاوية الضيقة، بالإساءة والتشكيك.

هكذا أبانت كأس أمم افريقيا عن أمورة عديدة، عن همجية افريقيا، عن خبث الجيران، عن أحقاد عرب القارة السمراء إزاء المغرب والمغاربة.

هكذا استخرجت لعبة كرة القدم، الحقيقة من داخل الغموض، فاستخلصت أيام الكان مغزاها وهي أن الشعب المغربي وعى ذاته.

ليس المغاربة فقط من تساءلوا، لماذا هذه الكراهية التي تستوطن كيان وقلوب الأشقاء، والتي ارتفع منسوبها، خلال مناسبة الكان، بل حتى المدرب أرسين فينغر صدم بهذا الحقد، وتساءل كيف يمكن للمغرب، أن ينجح وقارة بأكملها تقف ضده؟.

الآن نحن بحاجة إلى تطهير، لكن ليس بإقالة المدرب وحل الطاقم التقني والاستغناء عن بعض اللاعبين، ولكن عبر ربط كرة القدم وأحداثها بالكرامة الوطنية والرمزية والسياسية، وبالتالي خوض معركة قادمة مع أنفسنا، وأولى الخطوات هو التخلي عن الشعور الزائف ، بأن كرة القدم المغربية تطورت في عهد فوزي لقجع.

 

 

 

 

شارك المقال

مقالات ذات صلة

رياضة

الجيش الملكي يعود بتعادل ثمين أمام الأهلي في مباراة شهدت أحداثا لا رياضية

تأهل فريق الجيش الملكي رسميًا إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا،بعد  تحقيق تعادل ثمين أمام مضيفه الأهلي المصري بنتيجة سلبي، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الأحد لحساب الجولة السادسة...

الركراكي يتدخل هاتفياً لاحتواء سوء تفاهم بين دياز وأخوماش
رياضة

الركراكي يتدخل هاتفياً لاحتواء سوء تفاهم بين دياز وأخوماش

الركراكي يتدخل هاتفياً لاحتواء سوء تفاهم بين دياز وأخوماش تدخل الناخب الوطني وليد الركراكي لاحتواء سوء التفاهم الذي وقع بين الدوليين المغربيين إبراهيم دياز وإلياس أخوماش، على خلفية مشادة شهدتها...