الأمن يكشف تفاصيل جريمة قتل داخل مستشفى محمد الخامس بطنجة
كشفت مصالح الأمن بمدينة طنجة تفاصيل جريمة القتل التي هزّت مستشفى محمدالخامس، والتي يشتبه فيها تورط أب يبلغ من العمر 33 سنة، بعدما اعتدى على شخص بواسطة السلاح الأبيض داخل المستشفى، متسببا في وفاته متأثرا بجروح خطيرة.
وأفادت المعطيات الرسمية أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة تمكنت، حوالي الساعة الواحدة من صباح اليوم الجمعة 13 فبراير الجاري، من توقيف المشتبه فيه، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة قتل عمد داخل المؤسسة الصحية.
ووفق المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه هو والد طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، كانت قد تعرضت لحادثة سير خلفت إصابتها بجروح، بعدما صدمتها شاحنة تابعة لإحدى الشركات.
وعند نقل الطفلة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، حضر والدها إلى عين المكان، قبل أن يُقدم على تعريض مراقب تابع للشركة لاعتداء جسدي خطير باستعمال السلاح الأبيض، بعدما اعتقد، حسب نفس المعطيات، أنه سائق الشاحنة المتسبب في الحادث.
وقد أسفر هذا الاعتداء عن إصابة الضحية بجروح بليغة، لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى، رغم محاولات إسعافه.
ومكنت الأبحاث والتحريات الأمنية المكثفة من توقيف المشتبه فيه في وقت وجيز، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
وفي سياق موازٍ، استكملت مصلحة حوادث السير الإجراءات القانونية المرتبطة بحادثة السير التي تعرضت لها ابنة المشتبه فيه، حيث تم إخضاع سائق الشاحنة بدوره للبحث القضائي، وفق التعليمات الصادرة عن النيابة العامة المختصة.
