استقالات بحزب الاشتراكي الموحد بطنجة بسبب فضيحة تضارب المصالح
شهد الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة طنجة مؤخرا عدة استقالات، في صفوف كوادره المحلية والشبابية على خلفية قضية “تضارب المصالح” التي تلاحق الكاتب الإقليمي للحزب والمستشار الجماعي زكرياء أبو النجاة.
وتأتي هذه الموجة من الانسحابات في توقيت حساس للغاية، حيث توترت الأوضاع داخلياً مباشرة بعد إعلان الحزب عن اعتزامه تنظيم ندوة إعلامية مخصصة لتوضيح حيثيات الملف والدفاع عن مستشاره، وهو ما اعتبره البعض محاولة لتبييض واقعة قانونية صريحة.
وكان أبرز المنسحبين، الكاتب الإقليمي السابق لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية (حشدت)، الذي أعلن في بلاغ رسمي استقالته من مكتب الحركة وتوقيف كافة أنشطته التنظيمية والجمعوية بشكل فوري.
وتعود جذور الأزمة إلى اتهام زكرياء أبو النجاة بالجمع بين صفته الانتدابية كمستشار جماعي وعضو في لجنة المراقبة والتتبع، وبين كونه مستخدماً لدى شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة بطنجة، وهو ما وضع الحزب في إحراج سياسي كبير أمام الرأي العام.
وبينما يحاول الكاتب الإقليمي تسويق الملف كـ “استهداف سياسي” عبر الندوة المزمع تنظيمها، اختارت قيادات شبابية ووازنة الانسحاب التام لتفادي التبعات الأخلاقية لهذا الملف الذي بات معروضاً اليوم أمام المحكمة الإدارية للبت في مسطرة العزل.
