أفادت مصادر متطابقة بأن جل الجماعات الترابية التي تنتمي إلى إقليم اليوسفية، استفادت من برنامج لتعبيد الطرقات خصصته وزارة التجهيز والماء، إلا جماعة وحيدة تم حرمانها، ويتعلق الأمر بجماعة اسبيعات.
وكشفت المصادر بأن وراء هذا الإقصاء حسابات سياسية، وأملتها هواجس انتخابية باتت تدور في رؤوس أصحاب الميزان، الذين ينظرون إلى جماعة السبيعات بكونها معقلا انتخابيا لحزب الجرار، الأمر الذي ألقى بظلال السياسة والانتخابات على هذا البرنامج الحكومي.
وأكدت المصادر بأن الإقصاء كان قد شمل أربع جماعات ترابية بإقليم اليوسفية، رؤساؤها لا ينتمون إلى حزب الاستقلال، وبعد الاحتجاج، استفادت ثلاث جماعات، مقابل إقصاء جماعة واحدة يرأسها حزب الأصالة والمعاصرة.
وجدير بالذكر بأن إقليم اليوسفية، يمثله في مجلس النواب، كل من البرلماني يوسف الرويجل عن حزب الأصالة والمعاصرة، وحسن بيهي عن حزب الاستقلال
