دمية تفضح “المصادر الخاصة”.. مكالمة من طنجاوي تسقط جيراندو في شباك السخرية
في واقعة تصلح لأن تُدرّس في مادة “التأكد من الأخبار قبل نشرها”، وجد التيكتوكر المقيم بكندا هشام جيراندو نفسه بطلاً لواحدة من أكثر “السبق الصحفية” إثارة للضحك، بعد أن ابتلع، دون مضغ أو تحقق، قصة تهريب حشيش أبطالها دمية وشخصية كرتونية.
القصة بدأت عندما قرر الناشط الطنجاوي ابراهيم الشرقاوي اختبار صلابة “المصادر الخاصة” التي طالما تباهى بها جيراندو، فاتصل به وأخبره، بنبرة الواثق، أن شخصاً يُدعى “عمي علي” وشريكه “حالوبو” يستعدان لتهريب كمية من المخدرات عبر شاطئ سيدي قنقوش.
ووفق ما تم تداوله، فإن المفاجأة لم تكن في وجود “حالوبو”، بل في سرعة تدوين المعلومة دون أن يسأل جيراندو سؤالاً بسيطاً من قبيل: “واش هاد السيد بصح موجود؟”.
وبعد ساعات فقط، خرج التيكتوكر في فيديو على صفحته “التحدي”، متحدثاً بثقة رجل يمسك بملف سري، موجهاً رسائل تحذيرية، ومكرراً تفاصيل العملية الوهمية كما لو كانت صادرة عن تقرير استخباراتي، بينما كان بطلا القصة، حسب رواية الشرقاوي، مجرد شخصيات خيالية.
الواقعة، التي انتشرت بسرعة البرق على مواقع التواصل، تحولت إلى مادة دسمة للسخرية، حيث اعتبر متابعون أن “حالوبو” نجح فيما فشل فيه كثيرون، بعدما تمكن من اختراق “شبكة المصادر الخاصة” دون جواز سفر.
ويرى متابعون أن هذه الحادثة أعادت طرح سؤال قديم جديد: هل أصبحت بعض “الأخبار الحصرية” مجرد مكالمات هاتفية من مجهول، أم أن “عمي علي” أصبح فعلاً مصدراً موثوقاً؟
