دق رواد مواقع التواصل الاجتماعي ناقوس الخطر إزاء حوادث السير في طنجة، المترتبة عن السلوك المتهور للسائقين، والذين حولوا المدينة إلى ساحة سفك دماء.
وتعد طنجة واحدة من المدن، التي يسقط فيها ضحايا حرب الطرقات، وهي التي شهدت مآسي وحوادث مؤلمة، كان آخرها جريمة قتل أجهز فيها شخص على آخر بريء اعتقادا بأنه المتسبب في دهس ابنته.
ورغم توالي حوادث السير الخطيرة بعاصمة البوغاز، والتي خلفت ضحايا بعضهم فارق الحياة، والبعض الآخر ظل يحمل عاهات مستديمة، لا زال الخطر قائما، في ظل السياقة المتهورة، أو السرعة المفرطة.
وفي الوقت التي تحصد فيه طرقات طنجة الأرواح، فإن أصابع الاتهام تشير بالدرجة الأولى إلى سائقي سيارات نقل المستخدمين، باعتبارهم أولى المتسببين في تفاقم حوادث السير بالمدينة.
